بعد الأدوية مثل : diazepam , Baclofen وهى أدوية تقلل من انقباض العضلات وتحفز انبساطها
حقن ( Botulinium Toxin ) وهى مادة لها تأثير سمى على الأعصاب لكي تقلل من تصلب العضلات
قد يصل المريض إلى مرحلة يكون فيها العلاج الطبيعي وحده غير قادرا على التخفيف من شدة تصلب العضلات أو المقوية العضلية الزائدة وهذا يحدث مع الحالات الشديدة ، وفي هذه الحالة ينصح المريض بإجراء عملية تطويل الوتر (Tendon Plasty).
التحكم في الحالات المرضية المصاحبة للشلل مثل : الصرع ومشاكل سوء التغذية ومشكلات الجهاز الهضمي كالإمساك المزمن
بعض وسائل العلاج الطبيعي للشلل الدماغي
لا يوجد علاج لمرضى الشلل الدماغي لأن الخلايا العصبية لا يمكن تعويضها بعد موتها أو إصابتها

لكن يمكن تحسين تأقلم الطفل مع حالته المريضة وزيادة قدرته على خدمة نفسه وتقليل اعتماده على الأخريين وتقليل المشاكل الناتجة عن الأعراض المصاحبة للشلل الحركي

ويتم ذلك من خلال إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي وجلسات التخاطب ووسائل علاجية أخرى تختلف حسب كل حالة من حيث شدة المرض ومدى الإعاقة الحركية وما قد يصاحبها من أعراض أخرى

ويجب أن يشمل العلاج فريق متعدد التخصصات يشمل :
طبيب أطفال
طبيب أمراض عصبية للأطفال
طبيب أمراض نفسية للأطفال
متخصص في علم النفس للطفل
أخصائي تنمية الطفل
طبيب عيون
أخصائي اجتماعي
أخصائي تخاطب
في إطار تعاوني وتكاملي بين التخصصات المختلفة لأعضاء الفريق المعالج
علاج التصلب في الحركة : من خلال :
جلسات العلاج الطبيعي

يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم الحركة والتوازن ومن ثم التوصية على التدريبات التي يحتاجها في كل مرحلة عمرية، وإختيار الأجهزة المساعدة التي يحتاجها، وكلاهما يساعد الطفل على التكيف مع إعاقته، وإعطاءه الخبرة الحسية والحركية، ومن ثم بناء وتطوير الحركة للوصول إلى نوع أقرب للطبيعي من الحركة من خلال التدريب اليومي المدروس.
يساعد العلاج الطبيعي على تعلم أفضل الطرق للحركة والإتزان الجسمي، ومن ثم مساعدة الطفل على الوقوف والمشي الطبيعي أو باستخدام الأجهزة التعويضية المساعدة كالعكاز أو الكرسي المتحرك، وكذلك تدريب اليدين لإستخدامها في الأكل والشرب.
قد يستخدم المعالج الطبيعي مهارات قد تبدو بسيطة ، وأخرى قد تبدو مضحكة في نظر البعض، مثل الركض ورمي الكرة وإستخدام العجلة، وتلك الأساليب الغرض منها زيادة المهارات الحركية وتقويتها من أجل الوصول إلى مهارات معينة وبالتدريج.

أساليب العلاج الطبيعي:
العلاج الطبيعي يتم بأساليب متعددة ، ولكنها ترتكز على أساسين مهمين :
o الحركة الموجبة : وهو ما يقوم به الطفل نفسه
o الحركة السالبة : وهي الحركات التي يقوم بها المعالج لتحريك العضلات
هذه النشاطات العضلية تؤدي إلى زيادة قوة العضلات ومن ثم زيادة القدرات الحركية، ومع كل زيادة في المهارات تزداد ثقة الطفل في نفسه كما يزيد تواصله مع المجتمع من حوله، لذلك يجب تشجيعه في كل نجاح يؤديه وعدم اليأس من فشل المحاولة، والكثير من الألعاب قد كيفت ( تم تغييرها ) ليقوم المعاقين بالمشاركة فيها . ويعتبر العلاج الطبيعي من الوسائل التي تساعد الطفل على إستخدام عضلاته المعطلة، ويستخدم في ذلك العلاج بالحمامات المائية ، الكهرباء والتدليك ، التمرينات البدنية

كيف يساعد أخصائي العلاج الطبيعي ؟
يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بدراسة حالة الطفل من خلال ما يلي :
o تقييم مستوى التوتر العضلي
o تقييم الأنماط الحركية وردود الفعل التوازنية
o تقييم القدرات الجسدية ومن ثم التعامل معها لتحسين الوضع الجسمي والقدرات الحركية الكبرى
o إستعادة مجال حركة المفصل والإحتفاظ به من خلال الحركة والتمرين
o تقييم طول العضلة و إنجاز تمرينات التمدد وحركة الألياف الطرية لتعزيز العضلة
o تنفيذ التقويم الخاص بقوة الحركة
o تقييم التوازن والتدريب على الجلوس والوقوف والمشي
o إعطاء التمرينات الخاصة بهدف زيادة القوة والتحمل والتنسيق لمجموعة محددة من العضلات او الجسم كله
o تقدير إحتياج الطفل للأجهزة المساعدة

ما هي الطرق العلاجية؟
هناك العديد من الطرق التي تعتمد على العلاج الحسي الحركي، البعض منها ينفع لبعض الأطفال دون غيرهم، وأخصائي العلاج الطبيعي هو الذي يقرر مناسبة الطريقة لحالة الطفل من عدمها، ومن هذه الطرق:
o طريقة بوباث: وتعتمد أساسا على منع الحركات غير المرغوب فيها وتسهيل الحركات المطلوبة
o طريقة دومان- ديلاكتو : وتسمى طريقة الأنماط، حيث يتم تطوير وتنمية الأنماط الحركية المعقدة عن طريق تطوير الأنماط الانعكاسية
o الطريقة الشرقية ( الفوتيا ): تعتمد على ردود الفعل اللاإرادية عن طريق الضغط على نقاط وأماكن محددة في الجسم تؤدي إلى حث المستقبلات الداخلية لدى الطفل للحصول على الحركة
o طريقة رود: تعتمد على العلاج العصبي الفسيولوجي من خلال زيادة مستوى النشاط العضلي بطرائق مختلفة مثل الحرارة والبرودة والمساج
o طريقة كابات- نوت: وتعتمد على توظيف الأجزاء القوية وغير المصابة من أجل تقوية الأجزاء الضعيفة

الأجهزة التعويضية :
هناك الكثير من الأجهزة التعويضية التي يوصي بها الطبيب المعالج كما المعالج الطبيعي والوظيفي حسب نوع الإعاقة الموجودة كما الإحتياج لها، بعضاً منها جاهز في الأسواق والبعض الآخر يحتاج إلى تصنيع خاص ليناسب حجم الطفل ، وقد تحتاج هذه الأجهزة إلى تغيير وتبديل بعد فترة من الزمن لنمو الطفل الجسمي وتغيير حالته وقدراته، والهدف من الأجهزة التعويضية هو مساعدة الطفل على التكيف مع أعاقتة وتطوير الحركة ، كما منع التشوهات الجسمية، وهناك أجهزة أخرى تعويضية لمساعدة الطفل على التكيف في معاشه اليومي، ومن أمثلة هذه الأجهزة :
o جبيرة للقدم
o أحذية خاصة
o عكاز بأنواعه للمساعدة على المشي
o كرسي خاص ( للجلوس )
o كرسي متحرك ( عادي ، كهربي )
o سرير كهربي
o مطرحة سرير خاصة ( لمنع التقرحات السريرية )
o كأس خاص للشرب ذي قاعدة كبيرة
o ممسك خاص للملعقة والشوكة ( لإستخدامها للأكل )
o مساعدات للسمع ( سماعات )
o نظارات

 

يتعرض الأطفال المعاقون عقلياً إلي العديد من أساليب التربية والتنشئة الاجتماعية غير السوية فى البيئة الأسرية والمدرسة وتتفاوت هذه الأساليب من العنف والإساءة البدنية والنفسية إلي إهمال المعاق عقلياً ونبذه انفعالياً ونفسياً.

وتعد الإساءة للأطفال واحدة من أخطر الظواهر التي تجتاح أي مجتمع من المجتمعات، وتعد الإساءة الموجهة ضد الطفل المعاق من أخطر أنواع الإساءات الموجهة للأطفال نظراً لما لها من آثار سيئة عليه حيث يتحول الطفل إلي موضوع لعدوانية الكبار جسمياً وانفعالياً مما ينعكس سلباً على صحته النفسية حيث يتحول إلي الجنوح والعدوانية

هذا ويتعرض الطفل إلى أنماط من الإساءة داخل نطاق الأسرة حيث يعرف العنف الأسرى على أنه استعمال القوة المفرطة ضد أحد أفراد الأسرة بالقدر الذي يسبب الأذى الجسيم أو الموت ، والعنف الأسرى على هذه الشاكلة لا تقره الشرائع السماوية ولا القوانين الوضعية ولم تعرفه تقاليد المجتمعات العربية القائمة على أساس الأسر الممتدة التي تربط بين أفرادها المحبة والاحترام المتبادل وفي ظل متغيرات العولمة أصبحنا جزءا من المنظومة الكلية للمجتمع الدولي ، فالأسرة العربية أخذت طريقها إلى الانفتاح على العالم الخارجي من خلال الدراسات التي تنتشر عن العنف الأسرى في المجتمعات العربية ، وتشير كثير من الدراسات إلى ارتفاع معدلات العنف الأسرى في المجتمع العربي ورغم ذلك نجد أن الإحصائيات المنشورة عن العنف الأسرى لا تشكل كل النسب الحقيقية وهذا يعود لعدة أسباب منها: أن المجتمع العربي مجتمع محافظ ومترابط يهتم بسمعة العائلة ورد الفعل الاجتماعي على أي تصرف سلبي يحدث في الأسرة حتى لو وصل إلى حد العنف وبالتالي تستطيع الأسرة خاصة رب الأسرة احتواء أي بوادر للعنف الأسرى ويتم حل المشكلة دوما بحيث لاتصل إلى علم السلطات ولا تسجل فى السجلات الرسمية

وقد أكدت دراسات متعددة علاقة الارتباط بين الإعاقة والعنف ففى دراسة حديثة حول العنف الذي يتعرض له المراهقين فى عينة من المجتمع فى محافظة بنى سويف أجرتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع كلية الطب ووزارة الصحة والسكان , تمت دراسة إنتهاك المراهقين بدنيا وعاطفيا وجنسيا في عينة مختارة عشوائيا في بني سويف خلال عام 1998 , و العينة تتألف من 555 من طلاب المدارس بعمر وسطى مقداره 15.6 سنة, وقد أجرى لكل مراهق فحص طبي حيث بلغ معدل انتشار انتهاك المراهقين 36.6 % وكان معدل الانتهاك العاطفي 12.3% ,والجسدي 7.6 % , والجنسي 7.0 % والانتهاك المتعدد 9.7 % , أما عن أسباب الإنتهاك الجنسي فكانت : الطفل المفرط النشاط , الطفل المعاق , الأم اللا مبالية ، تأخر ترتيب الطفل في قائمة أشقائه في الأسرة والطفل المهزول . أما عن أسباب الانتهاك الجسدي فكانت عدم مبالاة الأم، ودرجة تعليم الأم ، والإصابات, في حين كانت أسباب الانتهاك العاطفي هي: الازدحام ، والمرض وسوء المعاملة من قبل المعلم , وقد أبلغ عن سلوك يتسم بالعنف في أكثر من 20 % من المراهقين الذين تعرضوا لانتهاك عاطفي أو جنسي. وتوصى الدراسة انه علي أرباب المهن الطبية في البلدان النامية إعداد إستراتيجية فعالة للتدخل في أمثال هذه الحالات

وتوجد العديد المداخل النظرية التي تفسر العنف ويهمنا منها نظرية الحرمان البيئي حيث ترى هذه النظرية أن البيئة التي لا تشبع احتياجات أفرادها ينتج عنها شعور بالحرمان يدفع الأفراد دفعا نحو العنف فمثلا هناك كثير من المناطق تعاني من الحرمان البيئي ويمكن على سبيل المثال ملاحظة أن صعيد مصر كبيئة تعاني من الحرمان مقارنة بالوجه البحري في كثير من الخدمات والمرافق والاستثمارات ولذلك انتشر العنف في الصعيد أكثر من الوجه البحري

 

تؤدي متلازمة هز الرضيع بحياة طفل واحد من أصل أربعة أطفال تعرضوا للهز بقوة، وتسبب للثلاثة الناجين إعاقات دائمة تلزم وضعهم تحت الرعاية الصحية طوال حياتهم.
فما متلازمة هز الرضيع؟
ولماذا تعتبر مصدر خطر يهدد حياة الطفل؟
من المؤسف أن يكون الأهل مسؤولين عن أغلبية حالات متلازمة هز الرضيع، إذ عندما يشعر البالغون بإحباط وغضب نتيجة عجزهم عن التعامل مع بكاء الطفل يقومون بهزه بشدة على أمل إسكاته، غير مدركين أنهم بفعلتهم تلك يحدثون إصابات خطيرة لدماغ صغيرهم تودي بحياته أو تصيبه بإعاقة دائمة. تشير الدراسات إلى أن أكثر من 80 في المئة من المعتدين هم من الآباء الذكور وأكثر من 60 في المئة من الضحايا هم ذكور أيضاً، وأن معدل أعمار الضحايا هو بين 3 و8 أشهر.
فإذا كنت والدة أو مربية أطفال عليك أن تدركي مخاطر هز الطفل بقوة. كما يجب على كل أم أن تشدد على أي شخص قد يعتني بطفلها عدم هزه بقوة، علما بأن الهدهدة البسيطة للطفل لا تؤذيه بل يمكن أن تريحه أحياناً.
– لماذا يعد هز الطفل الرضيع مصدر خطر على حياته؟
لا يستطيع الطفل الرضيع السيطرة على حركة رأسه بشكل فعّال، فرقبته ضعيفة جداً لدرجة لا تمكنها من حمل الرأس الثقيل، (وزن الرأس يشكل نسبة 25 في المئة من إجمالي وزن طفل رضيع) وبالتالي عندما يقوم أحدهم بهز الطفل بقوة، فإن رأسه يتأرجح يميناً ويساراً وإلى الأمام والوراء، ما يسبب إصابات بالغة في الدماغ.
– ما الذي يحدث داخل الرأس أثناء ذلك؟
من المعروف، أن دماغ الطفل والأوعية الدموية التي تربط الدماغ بجمجمة الرأس تكون هشة وسريعة العطب. لذا عندما يهز الطفل بقوة فإن دماغه يتحرك داخل الجمجمة ويرتطهم بجدارها الصلب، ما يسبب تمزقاً في الأوعية الدموية وحدوث نزف دماغي فيصاب الدماغ بالتلف، أو تصاب الأنسجة برضوض فينتفخ الدماغ ويتورم ويحدث ضغط ونزف خلف منطقة العينين، ما يؤدي إلى تمزق شبكية العين أو العمى. تسرب الدم داخل الرأس يحدث مزيداً من الضغط على الدماغ، فتنتج عن ذلك مضاعفات خطيرة منها نوبات صرع، خمول، تقيؤ، وسرعة التهيج، وفي الحالات الشديدة غيبوبة أو موت.
أحياناً، قد لا تظهر على الطفل أي أعراض مباشرة وقد يبدو طبيعياً بعد تعرضه للهز بقوة، لكن مضاعفات الحالة تظهر بعد دخوله المدرسة، حيث يلاحظ الأهل والمدرسون معاناة الطفل صعوبة التعلم واضطرابات سلوكية، إلا أن أحداً لا يشك في متلازمة هز الرضيع، كون الأعراض تأخرت في الظهور ولم تحدث مباشرة بعد تعرض الطفل للهز. وهنا الكارثة الكبرى، لأن عدم تشخيص الحالة يعرض الطفل لمزيد من الأذى.
اعتبرت متلازمة هز الرضيع أحد أنواع الأعمال العنيفة التي يتعرض لها الأطفال، إلا أنها اتسمت بالوباء الصامت لأن لا علامات ظاهرية لها، مثل الجروح والرضوض على اليدين والرجلين والإصابات الخارجية المختلفة، التي ترافق عادة أي عمل عنفي ضد الطفل. لهذا ربما يخطئ الكثير من الأطباء في تشخيص حالة الطفل، ويعزون حالته إلى أسباب مرضية أخرى، مثل الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية، لأنَّهم يعجزون عن إيجاد تفسير واضح لحالته، كما أن عدم إعتراف الأهل أو المربين بقيامهم بهز الطفل يحول دون الكشف عن السبب الحقيقي وراء تدهور حالته الصحية.
– ما أعراض الطفل المصاب بمتلازمة هز الرضيع؟
تشير الإحصاءات إلى أن طفلاً من أصل أربعة أطفال يموت جراء عملية الهز القوي، أما الذين ينجون من الموت فإنَّهم يعانون العمى نتيجة النزف حول الدماغ والعينين، أو تلف في الدماغ فيصابون بتخلف عقلي أو بنوبات صرع أو عدم القدرة على التكلم، إضافة إلى مجموعة أخرى من الأعراض وهي:
– التفات الرأس إلى جهة واحدة.
– عدم القدرة على رفع الرأس أو برمه.
– إختلاف حجم بؤبؤ العين أو تمدده.
– وجود دم في العينين.
– عدم استجابة بؤبؤ العين مع أشعة الضوء.
– انتفاخ منطقة الجبين.
– غياب الابتسامة عن وجه الطفل واختفاء أي صوت يصدر منه.
– صعوبة في المص والبلع.
– تصلب.
– شبه غيبوبة، وضعف العضلات.
– صعوبة في التنفس.
– نوبات صرع أو تشنجات.
– انتفاخ الرأس، وهذا يظهر لاحقاً.
كما يجب التأكد من عدم وجود رضوض في الكتفين أو الرقبة، وكسور لاسيما عند الأطفال الذين لم يبدأوا المشي بعد.
– كيف يمكن حماية الطفل من مضاعفات متلازمة الهز؟
لا يتعلق الأمر بتلقيح الطفل ضد متلازمة هز الرضيع، وإنَّما بقدرة البالغين على السيطرة على التوتر وعلى غضبهم وإحباطهم أثناء وجودهم مع طفل يبكي.
قد يستمر بكاء الطفل الرضيع من ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً. وتشير الدراسات إلى أن نسبة 20 إلى 30 في المئة من الرضع يتخطون تلك المدة، ما يفقد الشخص البالغ الذي يتولى العناية بالطفل أعصابه، فيهزه بقوة على أمل إسكاته. قد لا يكون هذا البالغ مجهزاً بشكل جيد للتعامل مع الأطفال، أو ربما يكون عاجزاً عن التعامل مع مشاعر الإحباط والضغط الناتجة عن بكاء الطفل. من هنا ضرورة معرفة البالغ، أيّاً تكن صفته بالنسبة إلى الطفل أساليب تهدئة الصغار لتفادي إصابتهم بمتلازمة هز الرضيع. من هذه الأساليب التي يمكن إعتمادها لدى مرور الطفل بنوبة البكاء:
– أخذه للتنزه في الخارج في العربة أو في سيارة.
– ضم الطفل إلى الصدر وتدليكه بنعومة.
– حمله والمشي والرقص معه أو هزه قليلاً جداً.
– الحفاظ على رباطة الجأش وأخذ نفس عميق والعد حتى رقم 10.
– الإتصال بصديق أو قريب ليعتني بالطفل عندما يشعر الشخص المعني بأنَّه غير قادر على السيطرة على أعصابه.
– إعطاء الطفل اللهاية، أو أي وسيلة أخرى تهدثه.
– التخلص من الضجيج أو من الأضواء القوية المحيطة بالطفل.
– حمل طفل والتنفس بهدوء وببطء، كي يشعر بهدوء الشخص الذي يعتني به.
– التحدث مع الطفل والغناء له بصوت مهدئ ومطمئن.
– تسجيل صوت المكنسة الكهربائية أو مجفف الشعر، لأنَّها تذكر بالأصوات التي كان يسمعها الطفل أثناء وجوده في الرحم، حيث الأمان والراحة والطمأنينة.
– التأكد من أنه لا يعاني إرتفاعاً في درجة الحرارة، أو أن ثيابه ضيقة جداً أو أنّه يشعر بالحر أو بالبرد، وإطعامه وتجشئته.
إذا لم تفلح كل هذه الخطوات السابقة في تهدئه بكائه يجب عندها عرضه على الطبيب.

 

الإنسان المصاب بالصرع يعيش حياة طبيعية في معظم الأحيان من دون قيود ولكن يجب مراعاة بعض الأمور التي قد لا تكون مشكلة عند من لا يشكون من الصرع واذكر في السياق بعضها.
1- التزام المريض بالعلاج ومواعيده، لأن نسيان جرعة أو ما خالفها من عدم انضباط في العلاج يؤدي إلى تذبب في مستوى العلاج المنتظم للنشاط الكهربائي في الدماغ وبالتالي إثارة النوبة الصرعية في أي وقت.
2- اجتناب السهر ليلاً لأن إرهاق الدماغ يمنعه من النوم الليلي ولا يسمح بدورة نوم اعتيادية يثير النوبات التشنجية وهنا يجب أن ننبه أن السهر ليلاً والنوم نهاراً لا يغني عن نوم الليل فالإنسان يحتاج من 6 -7 ساعات ليلاً من النوم.
3- تفادي الارتفاع الشديد في الحرارة فهو قد يثير النشاط الكهربائي في الدماغ وذلك بأخذ خافض الحرارة عند الإصابة بالحمى “لا قدر الله” بشكل منتظم واخذ التطعيمات الموسمية لتفادي الرشح الموسمي بشكل سنوي.
4- اختلال الأملاح عند بعض المرضى تحديداً مرضى الفشل الكلوي يسبب تهيجا في الخلايا العصبية مما قد يثير النوبات التشنجية.
5- الإرهاق الشديد سواء كان جسدياً أو نفسياً قد يثير النوبات التشنجية .
6- المشروبات الكحولية والمخدرات تكون حافزاً على إثارة النوبة.أما بالنسبة للأطعمة لا يوجد أي دليل حتى الآن يشير إلى ذلك إلا ان بعض الأطعمة يمكن أن تؤدي إلى النوبات.
7- يمكن لبعض الوصفات الطبية والأدوية التي تصرف دون وصفة طبية، جعل مصاب الصرع أكثر عرضة للنوبات، على سبيل المثال، مضادات الاكتئاب يمكن أن تعتبر من محفزات النوبات، لذا على مصاب الصرع دائما طلب المشورة الطبية قبل البدء في أي نوع من العلاج. حيث يمكنه أن يسأل الطبيب أو الصيدلي لمعرفة ما إذا كان هناك أي تحذيرات للأشخاص الذين يعانون من الصرع من أخذ هذه الأدوية.
8- قد يختلط الأمر لدى البعض بخصوص الصوم وما يصاحبه أحيانا من نوبات تشنجية ويرجع هذا إلى الصوم بحد ذاته وهذا اعتقاد خاطئ حيث إن ما يصاحب الصوم من إجهاد وسهر هو المؤثر الفعلي لذلك .
9- هناك من المحفزات الخاصة والتي تشكل أقل من 1% في إثارة نوبات التشنج لدى مصابي الصرع مثل الأضواء الغمّازة والجلوس أمام التلفاز لمدة طويلة .
في النهاية يجب أن ننوه أن الظروف سابقة الذكر تكون عرضة لنوبات التشنج عند مرضى الصرع وتحديداً إذا تكررت وهي مسببات لاستثارة الدماغ حتى عند من لا يعاني من الصرع ولكن بنسبة أقل بكثير (درهم وقاية خير من دينار علاج).

 

هل تعلم أن ما يقدر بنصف حالات العمى كان من الممكن تجنبها؟ ويمكننا تجنب نصف حالات الإصابة بأمراض العيون إذا ما تم تشخيصها مبكراً.

إن رعايتك لعينيك هي بمثابة مفتاح لاحتفاظك بسلامة بصرك، وهذه الرعاية تشمل إجراء فحوصات دورية على عينيك واتخاذ بعض الاحتياطات لتجنب الإصابة بالعين والإلمام بالإسعافات الأولية اللازمة في حالات الإصابة وعدم وضع الكحل الذي يستعمل من قبل الكثيرين في المملكة العربية السعودية أو أي أدوية شعبية أخرى داخل العين.

الكحل وتأثيره على العين:
استعمل الكحل من قديم الزمن لإعطاء العينين جاذبية ولجعل العين تظهر بشكل أكبر وأجمل ولكن الأهم من ذلك فإن الكحل يساعد على منع وهج أشعة الشمس من انعكاسها الضوئي على الجفون ودخول العين، فالكحل الذي يوضع على الجفن يعمل على امتصاص هذه الأشعة ومنعها من دخول العين.

أما بالنسبة لإضرار الكحل فقد تبين لنا من دراسات أجريناها أن الكحل ملوث بنسبة عالية جداً بالجراثيم البكتيرية والفطرية وهذه الجراثيم إن وضعت في العين يمكن أن تؤدي إلى التهابات خطيرة تسبب تقرحاً في العين وبالتالي فقدان البصر.

كما يحتوي الكحل في تركيبه على مواد ممكن أن تؤدي إلى التهاب في الملتحمة، ويجب ألا يستعمل الكحل للأطفال عامة وللأطفال الرضع خاصة وذلك لعدم تمكن عين الطفل من إفراز الدموع التي تغسل العين من التلوث الخارجي ويمكن أن يؤدي ذلك إلى التهابات حادة في العين.

الأدوية الشعبية:
هناك العديد من الأدوية الشعبية التي تستعمل داخل العين ولدقة خلايا العين فإن استعمال أي أدوية شعبية يمكن أن يؤدي إلى تلف دائم وندوب في قرنية العين ومن ثم فقدان البصر.

القرمز وتأثيره على العين:

القرمز هو علاج للعين يستعمل منذ قديم الزمن وهو يحضر من أجسام الحشرة القشرية الجافة (النمشة)، وعند تحليله تبين لنا أنه مكون من النحاس والمنجنيز والحديد والبوتاسيوم والخواص المطهرة، واستعماله لفترة طويلة يمكن أن يسبب التهابات في الملتحمة وحروقاً في القرنية وتغييرات في سطح العين ويؤدي هذا النوع إلى تقرح وندوب في القرنية والملتحمة وينتهي بتلف وندوب الغدد الدمعية والخلايا المخاطية ومن ثم تشوهات في العين.

القطرات:
إن مسببات أمراض العين تختلف والقطرات بتركيبها تختلف فالقطرة التي تنفع بعض الأمراض يمكن أن تؤدي إلى نتائج معاكسة في حالات أخرى.

لذلك يجب أن لا تستعمل القطرات الا باستشارة الطبيب ويجب أن نتخلص من هذه القطرات بعد استعمالها للعلاج.

إرشادات للعناية بالعين:

إن القطرات والمحاليل التي قد تستطيع الحصول عليها من الصيدلية بدون وصفة طبية غير مفيدة للعين، كما أن الإفراط في استخدام هذه القطرات قد يجعل العين تتعود عليها وفي معظم الأحوال لا تكون عيناك بحاجة لأكثر من الدموع الطبيعية لتنظيفها وتهدئة أي تهيج قد يصيبها.

إذا حدث احمرار بالعين أو حساسية أو التهاب يجب مراجعة الطبيب لفحصها.

لا تشارك أحداً باستعمال أدوات التجميل (السيدات) حيث أن ذلك يمكن أن يساعد على انتشار أمراض العين المعدية.

يجب ألا تستعمل الكحل داخل العين.

الابتعاد عن استعمال الأدوية الشعبية داخل العين.

الشمس يمكن أن تحرق قسماً من الشبكية فلا تنظر إلى الشمس.

يجب استعمال النظارات الشمسية للوقاية من أشعة الشمس.

النظافة من الإيمان: تعتبر النظافة الشخصية والاجراءات الصحية العامة عناصر غاية في الأهمية في عملية الوقاية من أمراض العيون.

 

أثر الضعف السمعي على النمو اللغوي :

يتعلم الطفل العادي الكلام من خلال سماعه للآخرين وهم يتكلمون ..
وعندمـا يصـل الطفـل إلـى سـن المـدرســة تتحـوَّل هـذه الـرمـوز الصـوتية التي سبـق أن سمعها إلى رموز مكتوبة .. وبذلك تبـدأ عملية القراءة والكتابة .

ومن الجديـر بالذكـر أن حـرمـان الفـرد من حـاسة السمـع .. يعني حرمـانه من وسيلـة هامة تُيسِّـر له تعلُّـم اللغـة واكتسابهـا حيث أن اكتساب اللغـة يعتمـد اعتمــادا مبـاشــراً على الإدراك السمعي .

أهم المشكلات اللغوية لدى ضعاف السمع :

بالنسبة للطفـل ضعيـف السمع .. فمن أكثر المشكـلات التي يُعـانـي منهـا أنـه يستقبــل القليل من المثيـرات في المنزل .. وبالتالي
تتطـوَّر حياة الطفل الأصم أو ضعيف السمع دون اتصال لفظي يقوم على أساس سمعي مع المجتمع الذي يعيش فيه .

وبصفـة عـامـة .. يمكـن القـول أن العيـوب الصوتية ليست هي أساس مشكلة التخاطب عند الطفل ضعيـف السمـع .. ولكنـه يواجـه صعـوبـة نتيجـة لضعــف السيــاق وكــذلك ضعـف الحصيلة اللغـويـة لديه بشكـل عام .

أهم المشكلات اللغوية لديهم عند الإلتحاق بالمدرسة :

يُعـاني الطفـل ضعيـف السمـع أيضـاً عنـد التحـاقه بالمـدرسة من النقص الشديد في عـدد المفـردات اللغـويـة التي اكتسبهـا .. فنجـد أن الطفل ضعيـف السمـع البالغ من العُمـر خمـس سنـوات يستطيـع اكتســاب عـدداً مـن المفردات اللغوية تُقدَّر بحوالي ( 500 ) كلمـة وليسـت لـديه أية تراكيب للجُمل .. بينما تُقدَّر حصيلة قرينه السوي بنحـو ( 5000 ) كلمـة .

كيفية التغلب على مشكلة تأخرهم الدراسي :

إذا أردنـا تقليــل التــأخــر الـدراسـي لـدى الأطفال ضعـاف السمـع علينا أولاً التركيز على تعليمهـم اللغــة داخـل المنـزل .. لأن الانتظــار حتـى يصــل الطفــل إلـى ســـن المـدرسة يـؤدي بالضـرورة إلى القصـور الشـديـد في العمليـة التعليميـة .

لـذلك لابـد مـن تعـريـض الطفـل ضعيــف السمـع فـي مـرحلـة مـا قبــل المـدرســـة إلى اكتساب اللغـة عن طريـق الأسـرة في مواقـف الحيـاة اليوميـة .. كالحديث أثنـاء تنـاول الطعـام .. وأثنـاء اللعـب .. وأثنـاء مشـاهــدة التليفـزيــون .. وبالتــالي يصـل الطفـل لمـرحلـة المـدرسـة ولديه حصيلـة لغـويـة مناسبـة تسـاعـده على الاستمـرار بنجـاح في العمليـة التعليميـة .

برنامج مقترح لتنمية اللغة لدى ضعاف السمع :

أولاً .. إرشادات خاصة بالأسرة :

ويتـم توجيه هـذه الإرشـادات للأسرة مـن خـلال الحـث على :

– تشجيـع الطفــل علـى استخــدام السماعة لأطـول فتـرة ممكنـة .

– من الممكـن أن يتم ذلك بشكــل تدريجـي مثل استخـدامهـا لمـدة خمـس دقـائـق ثــم عشـر دقـائـق ثم ربع ساعة ….. وهكــذا بشكـل يـومـي .

– تعليـم الطفـل ضعيـف السمـع من الصغر أن السماعـة بالنسبة له كالنظارة بالنسبة لضعيف البصر حتى نصل به إلى المرحلة التي لا يخلع فيها السماعة الخاصة به إلاَّ عند الذهاب للنوم .

– الجلوس مع الطفل في مكان هادئ بعيداً عن الضوضاء مع وجـود إضـاءة جيـدة .

– مكــافــأة الطفــل عنـدمـا يتـحدث .. مــع تعــزيـز استجـابـاتـه اللفظيـة أو محاولتـه للإستماع .

– عدم الاستسـلام للإشارات التي يصدرها الطفـل ومحـاولة منعهـا بقـدر الإمكـان .

ثانياً .. إرشادات خاصة بأخصائي التخاطب :

ومن أهم هذه الإرشادات :

– شـرح حـالة الطفـل لوالديه ( كما هي في الواقع ) .

– توعيـة الوالـدين بضرورة تعاونهما بقدر الإمكان .

– توعيـة الوالدين أيضاً إلى ضرورة توفير جـو آمـن للطفـل وإشعــار طفلهمـا بالحــب والتقبل بغض النظر عن إعاقته .

– مراعاة الخصـائص المميـزة للطفل وهذه الخصائص يتم اشتقاقها من :

فئة الإعاقة التي ينتمي إليها الطفل .
طبيعة مرحلـة النمـو التي يمـر بها .
الخصـائـــص الشخصيـــة للطفـــل .

– يجـب أيضـاً مـراعـاة الفــروق الفـرديـة .

– البــدء مـن مـوضـع اهتمــام الطفــل فــي الجلسـة .

– إذا كان الطفـل يعـاني من النشـاط الـزائــد فيجب تنبيه الوالدين بعدم إعطاء الطفل أية مواد سكرية قبل حضوره للجلسة العلاجية .

– تكوين علاقة آمنة وإيجابية مع الطفل من أجل ضمان استجابته وتفاعله خلال العلاج .

– عدم الاستجابة لمحاولات الطفل للتهرب مـن الجلسـة العلاجيـة حتـى وإن استخــدم بعـض الحيــل مثــل الحـركــة المستمـرة .. أو عــدم الاستجـابـة لمـا يُطلـب منـه .

– أفضـل إسلـوب يجـب أن يتبعــه المعـالج في هـذه الحالة هـو التعامل بهدؤ مع الطفل وإكسـابه الثقـة بالنفـس .

– يمكن أيضـاً استخــدام اللعــب كطـريقــة أسـاسيـة فـي العـلاج .

– لابـد مـن التـواصـل البصـري مـع الطفـل والاستفــادة بقــدر الإمكــان مـن الحـــواس الأخـرى أثنـاء جلسـات العـلاج .

– مـراعاة الكلمـات التـي توجـد في البيئـة المحيطــة بالطفـل وعـدم استخــدام كلمــات غـريبة عليه نظراً لاختلاف بعض المفردات من مكان لآخر مثل الريف والحضر .

– ضـرورة استخـدام السمـاعـة المنـاسبة للطفــل تبعـاً لدرجــة الفقـد السمعـي لديـه .

– في حالة استخدام العـلاج الجماعي مع الطفـل .. فيجب أن تكـون درجة السمع واحدة .. مع التشابه بقـدر الإمكان في الصفات والخصائص الأخرى .. أي مراعاة التجـانس بالنسبة للعينـة .

 

الابراكسيا
( Childhood Apraxia of Speech ( CAS
ماهي الابراكسيا ؟
هي اضطراب في نطق الأصوات و المقاطع والكلمات لدى الأطفال ، وهذا غير ناتج من ضعف أو عجز بالعضلات ، بل في ضعف التنظيم والتنسيق والتسلسل لحركات أعضاء النطق : الشفاه ، الفك ، واللسان .
الطفل يعرف ما يريد أن يقول لكن الدماغ لديه مشكلة في تنسيق حركات العضلات الضرورية لقول هذه الكلمات
ماهي أعراض الابراكسيا ؟

ليس كل الأطفال تتشابه ، فكل العلامات التالية ربما لا تظهر جملةً في كل طفل لذلك من الضروري أن يتم تشخيص الطفل من اخصائى النطق واللغة الذي لديه المعرفة ليجزم بوجود المشكلة أم لا .
الأعراض العامة تضمن التالي :
عند الطفل الصغير :
– لا يناغي مثل الأطفال بنفس عمره
– تتأخر الكلمات الأولي أو ربما تفقد بعض أصواتها
– يصدر عدد قليل من الأصوات الساكنة والمتحركة
– تظهر وقفات طويلة بين الأصوات
– يبدل الأصوات الصعبة بآخري سهلة أو يحذفها
– ربما توجد مشاكل في الأكل
– زيادة أو قلة الإحساس بالفم
( يرفض تفريش الأسنان أو الأكل الصلب ، لا يتعرف على مذاق الأشياء بفمه )

عند الطفل الأكبر :
– يقوم بأخطاء صوتية غير ثابتة
– لغته الاستيعابية أفضل من التعبيرية
– لديه صعوبة في تقليد الكلام
– الكلام التلقائي غير واضح
– ربما يتلمس أعضاء النطق عند إنتاج الأصوات
– لديه صعوبة في نطق الكلمات المركبة أو الجمل
– تظهر الصعوبة أكثر عندما يكون قلق
– يصعب عليه فهم الأشياء غير المألوفة
– يتأخر في تطوير اللغة
– الأصوات رتيبة ، يضغط على المقاطع الخطأ
– صعوبة في إنتاج الكلمات واسترجاعها ، كلمات خاطئة

قد تظهر مشكلات لدى الأطفال ذوي الاضطرابات النطقية عند تعلم التهجي والكتابة
كيف تُشخص الابراكسيا ؟

– يقوم اخصائى السمعيات بإجراء فحص سمع دقيق للتأكد من عدم وجود ضعف سمع محتمل أدى لوجود صعوبات بالنطق لدى الطفل .
– يتولى أخصائي النطق واللغة تقيم القدرات الفمية الحركية ، اللحن الكلامي ، وتطور أصوات الكلام لينفى وجود اضطرابات نطقية أخري .
تقييم الحركات الفمية Motor Oral ، ويتضمن :
– التحقق من وجود ضعف أو بطء في عضلات الشفاه ، الفك واللسان ( وهذا مايسمي الديسآرثيا Dysarthia ) ، لكن الابراكسيا عادة لا تتضمن وجود ضعف لكن التحقق من هذا الأمر سوف يساعد اخصائى النطق واللغة في التشخيص .
– مشاهدة كيف يستطيع الطفل تنسيق حركات الفم بتقليد الحركات غير اللفظية مثل : تحريك اللسان يسار ويمين ، الابتسام ، عبوس وتجعيد الوجه ، زم الشفاه .
– تقيم التنسيق والتسلسل للحركات العضلية النطقية عندما يؤدي الطفل بعض المهام ، مثل تقدير القدرة على إخراج الأصوات عندما يطلب من الطفل إعادة وتكرار مجموعة من الأصوات بسرعة قدر المستطاع ( كآآآآآآآآآ / بووووو / تييييييي )
– اختبار القدرات الروتينية بواسطة اختبار المهارات الوظيفية أو مواقف الحياة العادية ( مثل لعق المصاصة ) ومقارنة ذلك بالمهارات غير الوظيفية أو مواقف التظاهر ( مثل التظاهر بلعق مصاصة ) .
تقييم الإطار اللحني Melody of Speech ، ويتضمن :
– الاستماع للطفل للتأكد من انه لديه القدرة على أن يضغط على المقاطع الصوتية في الكلمات وعلى الكلمات في الجمل بشكل صحيح
– أن يحدد الأخصائي اى منهم يستطيع الطفل :
– استخدام التنغيم والنبر والوقفات لتحديد الأنواع المختلفة من الجمل ( مثال : الأسئلة مقابل الإجابات ) .
– استخدام التنغيم والوقفات لتحديد التقسيمات المختلفة للجملة ( مثال : أن يقف بين العبارات وليس بوسطها ) .
تقييم أصوات الكلام ( التلفظ ) Speech Sounds، ويتضمن :
– تقيم كل من الأصوات المتحركة ( أصوات العلة ) Vowels والأصوات الساكنة Consonants .
– فحص كيفية نطق الطفل للأصوات المفردة والأصوات الممزوجة ( المقاطع ) Syllables .
– تعين كيف يفهم الآخرين الطفل عندما يستخدم الكلمات المفردة ، العبارات ، والحديث الكلامي .
ربما يحتاج اخصائى النطق واللغة
إلى
تقييم مهارات الطفل الاستقبالية والتعبيرية ، ليرى إذا كان هناك مشاكل مصاحبة أخرى
ما هو علاج الابراكسيا ؟

– أظهرت الأبحاث أن أطفال الابراكسيا الكلامية يحققون نجاح كبير عندما يتلقون باستمرار علاج مكثف ( 3 – 5 جلسات بالأسبوع ). وتكون الجلسات الفردية أفضل من الجماعية ، ومع تحسن الطفل ربما تقل الجلسات الفردية و يبدأ بالجروبات العلاجية .-
– محور العلاجات للابراكسيا الكلامية تنصب علي تحسين التخطيط ، التسلسل ، والتنسيق للحركات العضلية لإنتاج الكلام . لكن الأنشطة المصممة على تقوية العضلات الفمية فقط لا تساعد على النطق ، لان الابراكسيا هو اضطراب في تنسيق الكلام وليس القوة .

” لتحسين النطق لابد أن يمارس الطفل النطق ”
– الحصول على تغذية راجعة من أكثر من حاسة مثل التلميحات اللمسية والبصرية ( مثال : مشاهدة الطفل لنفسه أثناء النطق في المرآة / والإحساس باللمس للمخارج الصوتية ) وأيضا التغذية الرجعة السمعية غالبا ما يكون مفيد لتحفيز النطق .

– ومع التغذية الراجعة للحواس المتعددة الطفل يستطيع تكرار المقاطع الصوتية ، الكلمات ، الجمل ، والعبارات الطويلة لتحسين تنسيق وتسلسل عضلات النطق .
– بعض الحالات ربما يستخدمون لغة الإشارة أو نظام التواصل الكلي أو البديل ( مثل الألواح الكترونية للكتابة أو إنتاج الكلام ) إذا كانت الابراكسيا تجعل الكلام صعباً جدا ، وعندما يتحسن إنتاج الكلام تقل الحاجة لهذه الأنظمة بل تستخدم لدعم الكلام وتحريك الطفل بسرعة لمستوى أعلى من اللغة المعقدة .
– التدريبات المنزلية مهمة جداً ، لابد أن يعطى للأهل مهمات وتدريبات للمساعدة في تقدم الطفل والسماح للطفل بتطبيق استراتيجيات خارج غرفة العلاج والتأكد علي تقدم الطفل
– وأكثر الأشياء أهمية أن يتذكر الأهل بان علاج الابراكسيا يأخذ وقت وتعهد والتزام .
– الاطفال الذين يعانون من الابراكسيا يحتاجون إلى دعم ومساندة بيئية مستمرة ليشعروا بالنجاح في التواصل
– بالنسبة للأطفال الذين يتلقون خدمات علاجية أخري مثل العلاج الوظيفي والطبيعي لابد أن يتعاون الأهل والأخصائيين في جدولة الخدمات بطريقة لا تشكل إرهاق وتعب للطفل وتعيقه عن الأداء الجيد أثناء العلاج .

 

أوضحت دراسة جديدة لتصوير الدماغ ذات دلالة اختلافات واضحة في الدماغ بين الأولاد التوحديين الذين لديهم ضعف في اللغة وبين الأولاد الطبيعيين. ونشرت هذه الدراسة في 11 أكتوبر 2004 على الانترنيت في Annals of Neurology حيث وجدت بوضوح أن مركز اللغة في الدماغ Broca’s area طبيعي لدى الأولاد التوحديين الذين لديهم قدرات لغوية طبيعية. وبالمقابل فإن الأولاد التوحديين الذين لديهم مشاكل لغوية لديهم تغييرات دماغية تتطابق مع التغييرات التي وجدت مع الأولاد غير التوحديين الذين يعانون من اضطراب نادر يسمى اضطراب الضعف اللغوي المحدد Specific Language Impairment (SLI) .
وقال الدكتور جاي هاريس من مستشفى ماساتشوسيتس العام في بوسطون أن مقياس هذه التغييرات للاختلافات الدماغية في مجموعة الدراسة كان على الأرجح عاليا أتاح باستخدامها كاختبار تشخيصي للأهداف الفردية. على أية حال هذه الدراسة تدعم وبقوة مراجعة وظائف العجز اللغوي في التوحد واضطراب اللغة المحدد SLI على أنها تمزق في النمو العصبي والأحياء العصبية.
على الرغم من أن التوحد يؤثر على عدة مظاهر من التواصل والتفاعل الاجتماعي إلا أن الصعوبات اللغوية تعتبر ضمن العجز الأساسي للمرض. وقد لاحظ الباحثون أن العجز اللغوي في التوحد شبيها لما لوحظ في اضطراب اللغة المحدد SLI.
الأطفال ذوي اضطراب اللغة المحدد SLI لديهم تأخر في التطور اللغوي ولكن تطورهم الإدراكي والاجتماعي يجري بصورة طبيعية. هناك دلائل على أن الشذوذ الجيني ربما يكون أساسيا لهذين الاضطرابين. على سبيل المثال: الأطفال ذوي اضطراب اللغة المحدد SLI ربما لديهم أخ أو أخت أو قريب من ذوي التوحد.
ولكن هناك ملاحظة ذات مدلول أن الأطفال ذوي التوحد بعضهم لديهم قدرات لغوية طبيعية. هذا يدعم فكرة أن التوحد اضطراب فردي أقل، ومجموعات أكثر من الاضطرابات ذات العلاقة مع تداخل في الأعراض.
وقالت آن إل. فونداس الخبيرة في علم الإدراك والسلوك والأعصاب في جامعة تولين في نيو أوريلنز: أنه من المعروف جيدا أن الأفراد ذوي التوحد عادة لا يستجيبون للعلاج. قد يكون أن هذا النقص في الاستجابة لهذا للعلاج ليس لأن العلاج لا يعمل ولكن على الأصح أن هذه العلاجات تعمل فقط في مجموعات محددة من المجموعات البيولوجية.
وقد استخدم هاريس ومجموعته سابقا الرنين المغناطيسي لمقارنة منطقة اللغة في الدماغ لدى الأولاد ذوي التوحد والأولاد ذوي النمو الطبيعي. و لاحظوا أن هناك تغييرات في منطقة استيراد اللغة من منطقة الدماغ الأيسر إلى منطقة الدماغ الأيمن في التوحد.
أيضا نصفي الدماغ كبير ومتناسق مع المجوعة الشبيهة من خلايا العصب ونمط الترابط في كل جانب، هناك اختلافات. الجزء الأيسر من الدماغ في معظم الناس الذي يستخدمون اليد اليمنى يسيطر على الفهم وإنتاج اللغة. مركز اللغة Broca’s area (سمي في القرن التاسع عشر من قبل عالم الأعصاب الفرنسي Paul Broca) يعتبر أكبر في النصف الأيسر من الدماغ في معظم الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليمنى.
و في دراسة نشرت قبل عدة سنوات وجد هاريس ومجموعته الوضع قد انعكس في مجموعة من الأطفال ذوي التوحد الذين يستخدمون اليد اليمنى حيث أن مركز الكلام Broca’s area مازال متطابق بين نصفي الدماغ ولكن النصف الأيمن كان أكبر نسبيا عوضا عن النصف الأيسر من الدماغ.
أما في الدراسة الحديثة قسم الباحثون مجموعة جديدة من الأولاد ذوي التوحد إلى مجموعة من الذين لديهم لغة ومجموعة من الذين لديهم عجز لغوي. وأيضا نظروا إلى الأولاد ذوي اضطراب اللغة المحدد SLI وأولاد ذوي النمو الطبيعي.
وقال هاريس أن الدراسة أوضحت أولا أن هناك قاعدة في المخ تربط بين التوحد واضطراب اللغة المحدد SLI والقدرات اللغوية. وكلا المجموعتين ذوي التوحد وذوي اضطراب اللغة المحدد SLI أظهروا انعكاسات متماثلة في منطقة اللغة، بينما كلتا مجموعتي الأولاد ذوي اللغة الطبيعية ومجموعة ذوي التوحد والتحكم اللغوي كان لديهم نفس اللاتناسق.
علاوة على أن هاريس لاحظ أن درجة العجز اللغوي كان مرتبطا بدرجة اللاتناسق في مركز اللغة Broca’s area .
وعلق فونداس على أن هذه الدراسة تمثل إضافة رئيسية إلى المجال. وجوهريا فإنه لو استطعنا أن نقسم المجموعات إلى أقسام جزئية اعتمادا على قياس الأهداف على سبيل المثال: الإدراك العصبي، والجينات، أو اختبارات التصوير العصبي فإننا ربما نكون قادرين أكثر على اختيار و علاج الأشخاص ذوي اضطراب الضعف في التطور العصبي neurodevelopmental disorder مثل التوحد واضطراب اللغة المحدد بفاعلية.

 

أوضح الدكتور وائل أبو جودة، اختصاصي علاج امراض النطق والكلام في منطقة الشارقة التعليمية ان لكل من مصطلحات اللغة تعريفات مختلفة حيث ان اللغة Language هي الأفكار الموجودة في الدّماغ، أمّا الكلام Speech فهو عبارة عن وضع الأفكار الموجودة في قالب جديد يمكن سماعه، وهذا يعني أنّ هناك أعضاء في الجسم ستقوم بحركات لتأدية هذا الغرض، ومن هذا المصطلح تتفرّع لدينا مصطلحات أخرى وهي النّطق والطّلاقة والصّوت، أمّا النّطق Articulation فهو ما يختصّ بعلم أصوات اللّغة وذلك من حيث طريقة النّطق ومخرج الصوت وحالة الأوتار الصّوتيّة من حيث الاهتزاز أو السّكون، كما ان الطّلاقة Fluency يقصد بها طريقة خروج تيار الهواء أثناء الكلام من حيث الجهد المبذول في إنتاج الكلام، في حين يعتبر الصّوت Voice ما يختص بسمات الصّوت من حيث الحدّة والخشونة، الإجهاد والرّاحة، وكثيرا ما يتمحور حول وضع الأوتار الصّوتيّة من حيث الشّد والارتخاء، وخلوّها من الحبيبات أو الخدوش. وكذلك ما يختص بجانب الرّنين ويقصد به مكان خروج تيار الهواء من الأنف أو الفم وما ينشأ عنه من مشكلات الخنف Hypernasality والخنب Hyponasality.

اما أسباب اضطّرابات جوانب اللّغة والكلام فتعود الى الأسباب البيئيّة Environmental ، والأسباب العضويّة Organic، إلى جانب ما يطلق عليه الأسباب الوظيفيّة Functional ، حيث ان الأسباب البيئيّة، يقصد بها ما تشكله البيئة المحيطة بالطّفل من حيث غنى هذه البيئة أو فقرها بالمثيرات، أو من حيث نوعيّة هذه المثيرات؛ فالطّفل ما هو إلاّ صفحة بيضاء إلى درجة كبيرة ترسم عليه البيئة خطوطها وألوانها، والبيئات بالنّسبة للطّفل متعدّدة تبدأ بالأسرة ومن ثم الحميّ وبعد ذلك المدرسة.

أمّا الأسباب العضويّة، فيقصد بها حالة أعضاء الجسم عامّة وأعضاء جهاز الكلام خاصّة من حيث الصّحة والاعتلال، في حين يقصد بالأسباب الوظيفيّة، وجود اضطّراب لغويّ أو كلاميّ مع وجود بيئة سليمة وأعضاء خالية من الاعتلال.

وعن العلاقة بين وجود طفل يعاني اضطّراباً لغويّاً أو كلاميّاً ووجود أمّ مقلّة بالكلام، أو غير ثرثارة قال : لا شكّ أنّ للأمّ دوراً كبيراً في بناء لغة طفلها خاصّة في سنيّ عمره الأولى حيث إنّها تكون المصدر الأساسيّ للمثيرات الكلاميّة، وهو ما يطلق عليه العلماء الكلام الأموميّ Maternal Speech ، ولكن هذا لا يعني ارتباط وجود الاضطّراب اللّغوي لدى الطّفل بشكل حتميّ مع قلّة كلام الأمّ.

وأضاف ان أهمّ الاضطّرابات الّتي تصيب اللّغة والكلام هي التّأخر اللّغويّ Language Delay وهو ما يصيب جوانب اللّغة المختلفة من تأخر عن الوضع الطّبيعيّ.

والاضطّراب اللّغويّ Language Disorder الذي يصيب جوانب محدّدة من لغة الطّفل مع وجود جوانب أخرى سليمة، اضافة الى اضطّرابات اللّغة العصبيّة المنشأ Neurogenic Language Based Disorders: ومن هذه الاضطّرابات صعوبات القراءة Dyslexia وصعوبات الكتابة Dysgraphia وعسر النّطق Apraxia وعسر الكلام Dysarthria .

ولعلّ أكثر هذه الاضطّرابات شيوعا بين الأطفال هو التّأخر اللّغوي الّذي يتدرّج من البسيط وصولا إلى حافّة التّخلّف العقليّ.

كذلك اضطّرابات الكلام: وتقسم إلى ثلاثة أقسام وهي اضطّرابات النّطق: وتعني وجود أخطاء نطقية لأصوات اللّغة إمّا من حيث مخرج الصوت كأن ينطق الطّفل صوت السّين ثاء؛ ويكون بذلك قد غيّر مكان اللّسان، أو من حيث طريقة نطق الصّوت من مثل نطق صوت العين همزة ويكون بذلك قد غيّر طريقة النّطق بالاحتكاك إلى وقفيّ، أو حالة الأوتار الصوتيّة من حيث الاهتزاز والسّكون، من مثل نطق صوت الدّال تاء. واضطّرابات الطّلاقة: ولعلّ أشهرها هو التّأتأة حيث يبدو تيّار الهواء لدى المتكلّم غير كاف لحاجته عند الكلام، فتظهر على شكل إجهاد كبير عند الكلام، مع وجود واحد أو أكثر من السّلوكات الآتية: تكرار صوت أو مقطع أو كلمة، تطويل صوت، الوقوف التّام عن الكلام.

هذا إلى جانب وجود بعض السلوكات الأخرى من مثل: حركات ملحوظة لليدين والقدمين أثناء الكلام، تحريك مبالغ فيه للأجفان، شدّ واضح في الوجه.. كذلك اضطّرابات الصّوت: وتعني وجود عيوب في سمات الكلام الناتج عن الطّفل وسأخصّ هنا الحديث عن الخنف، والّذي غالبا ما يكون نتيجة لعيب خلقيّ في سقف الحلق النّاعم أو ولادة الطّفل بشفة أرنبيّة مع انشقاق الحلق.

كما انه لا توجد علاقة بين هذه الاضطّرابات ونسبة معدّل الذّكاء حيث إن هناك عددا من الّذين عانوا من بعض هذه الاضطّرابات أصبحوا من المشاهير في عملهم من مثل إسحق نيوتن فقد كان يعاني من الدّيسلكسيا.

أما بالنسبة للآثار النّفسيّة المترتبة على إصابة الأطفال باضطّرابات اللّغة والكلام فهي تختلف تبعا لنوع الاضطّراب وعمر الطّفل؛ فكلّما تعجّل الأهل في عرض ولدهم على المختصّين، كانت الآثار النّفسيّة أقل. وممّا يجدر ذكره أنّ الآثار تكون على كلا الجانبين الأهل والطّفل. وكذلك يجب أن نعرف أنّ هذه الآثار كالإحباط والانعزال والعدوانيّة وتدني التّحصيل الدراسي في أحيان كثيرة، كلّما زادت، قلّت فرص الشّفاء التّام.

وقال: يحتاج الطّفل إلى المزيد من النّماذج الكلاميّة والسّلوكيّة الّتي لا تتوافّر إلاّ بوجود علاقات عائليّة دافئة، وأساليب حواريّة مستمرّة قائمة على الحبّ والتّفاهم بين جميع أفراد الأسرة، والكف عن قمع رغبات الطّفل بالصراخ أو الإهمال. وأن يكون هناك وقت كاف للكلام والحوار حتّى نرتقي بالطبيعيّين من أبنائنا، ونكتشف غير الطّبيعيّين منهم، لندعمهم ونساعدهم على تخطّي مشكلاتهم.
الأم أول من تلاحظ

ومن جانب آخر ترى الاستاذة سناء عبد العظيم، موجهة رعاية نفسية في وزارة التربية والتعليم ان “الديسليكسيا” هي واحد من مظاهر صعوبات التعلم، التي هي اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية المتعلقة بفهم أو استعمال اللغة المكتوبة أو المنطوقة وتعود اضطرابات صعوبات التعلم إلى أسباب تتعلق بإصابة وظيفية في الدماغ ولا تتعلق بالإعاقات العقلية أو السمعية أو البصرية أو غيرها، كما يعبر عن “الديسليكسيا” لغويا بمصطلح “العسر القرائي”، أي الصعوبات المرتبطة بالقراءة، وترجع إلى عوامل عضوية بيولوجية ترتبط بتلف في عصب الخلايا الدماغية نتيجة التهاب السحايا مثلاً أو الحصبة الألمانية أو التهابات الدماغ أو نقص الأكسجين وصعوبات الولادة وغيرها، كما يرجح وجود عوامل وراثية وراء “الديسليكسيا” ظهرت في الدراسات التي أجريت على التوائم في هذا المجال، كذلك توجد عوامل بيئية وراء “الديسليكسيا” مثل سوء التغذية وسوء الحالة الطبية ونقص الخبرات التعليمية والتدريب وما إلى ذلك.

وأوضحت عبد العظيم ان أبرز أعراض “الديسليكسيا” هي الصعوبة الواضحة في قدرة الطفل على القراءة بالرغم من تمتعه بقدرات عقلية عالية تمكنه من تعلم القراءة واكتساب مهاراتها، ولا يمكن تشخيص “الديسليكسيا” إلا بعد سن الثامنة على الأقل حتى يكون الطفل قد تلقى الفرص التعليمية المناسبة التي تمكنه من تعلم مهارات القراءة وإتقانها في حين يتركز علاج الأطفال المصابين بالديسلكسيا على العلاج الطبي الذي يتعرض للخلل الوظيفي للدماغ، بالإضافة إلى التعلم العلاجي الذي يركز على اتباع طرائق تدريسية خاصة تهدف إلى تعليم الطفل مهارات القراءة بطرق خاصة.

اما تأخر النطق وهو واحد من أنواع صعوبات النطق والكلام التي تصيب بعض الأطفال، ويقصد به أن يتأخر ظهور الكلمة الأولى عند الطفل، فالطفل العادي سينطق الكلمة الأولى في السنة الأولى من عمره تقريباً ويمكن أن تمتد إلى عمر 15 شهراً تقريباً ولكن أن يتأخر ظهور الكلمة إلى أكثر من هذا العمر فهو يعرف بتأخر النطق ويلاحظ أنه في حالة الأطفال المتأخرين عقليا تمتد فترة ظهور الكلمة الأولى إلى 26 شهراً تقريباً، كما أن دراسات النمو على الأطفال تشير إلى أن الطفل في عمر السنتين تكون حصيلته اللغوية 272 مفردة.

وأشارت الى دراسات تقول إن هناك عوامل ترتبط بنمو لغة الطفل وقدرته على نطق الكلمات منها ما يرتبط بذكاء الطفل أو قدرته العقلية ومنها ما يرتبط بسلامة الجهاز العصبي لديه، كما أن ثراء البيئة الاجتماعية والثقافية ووجود مثيرات حسية كافية في البيئة المحيطة بالطفل لهما أثر واضح في مدى اكتسابه للغة ومن ثم النطق بها. وصحيح أن الطفل يكتسب لغته الأولى غالباً من الأم أو من يقوم مقامها، حيث نلاحظ مثلاً أن الأم هي التي تستطيع فهم إشارات الطفل وكلامه حتى وإن لم يفهمه الآخرون. ولكن ليس بالضرورة أن تكون الأم ثرثارة بالمعنى السلبي للكلمة لكي لا يتأخر في الكلام والصحيح أن نقول إن اكتساب الطفل للغة ونطقه الصحيح بها يتأثر بما تقدمه له من خبرات تعليمية وخاصة في السن المبكرة.

اما بالنسبة للأطفال الذين نلاحظ تأخر نطق لديهم أو انخفاض مستوى الحصيلة اللغوية من مفرداتهم مقارنة بالأطفال في عمرهم، فيجب أولاً إجراء فحوص طبية متخصصة على الطفل للتأكد من الأسباب العضوية وراء هذه المشكلة ومن ثم عرضه على متخصص علاج صعوبات النطق وقد يحتاج الأمر إلى عرضه على الطبيب أو الاختصاصي النفسي وذلك لدراسة الحالة من جميع جوانبها وتحديد التدخل العلاجي المناسب من كل الأطراف وبوجه عام يجب على الأم أن تلاحظ في سن مبكرة أي عيوب تظهر على نطق الطفل سواء من حيث إخراجه للكلمات أو من حيث وفرة محصوله اللغوي وضحالته ذلك أن الاكتشاف المبكر لصعوبات النطق أو تأخره يؤديان إلى نتائج إيجابية في العلاج.

الطفل الذي يعاني من تأخر النطق يعاني بالطبع من مشكلات نفسية كالقلق والتوتر وضعف الثقة بالنفس والرغبة في توكيد الذات حتى وإن كان بطريقة غير سليمة، هذه المشكلات النفسية تؤثر في كل نمط حياته وأسلوبه في التعامل مع الآخرين. لذا يجب على الأسرة أن تراعي كيفية التعامل معه حتى لا تتفاقم مشكلاته النفسية ويمتد أثرها إلى فترات طويلة من عمره.

وذكرت ان صعوبة النطق لا تدل على الذكاء بل على العكس فإن تأخر النطق على سبيل المثال يظهر بوضوح في حالة الأطفال المتأخرين عقلياً.

 

هناك العديد من التعريفات لصعوبة القراءة والكتابة، والتعريف الذي يمكن ان يكون كاملا وشاملا هو ان صعوبة القراءة والكتابة لها اساس عصبي وهذه المشكلة تتداخل مع عملية اكتساب ومعالجة اللغة، بغض النظر عن درجة الصعوبة فإنها تظهر على شكل صعوبات في الاستقبال والتعبير اللغوي وتتضمن المعالجة الصوتية في القراءة والكتابة والتهجئة وأحيانا في الحساب، ان هذه المشكلة ليست ناتجة عن نقص في الحافز لدى الشخص المصاب بها او مشكلة حسية او عدم كفاية التوجيهات او الظروف البيئية او اي من الظروف الاخرى المحدودة. وعلى الرغم من ان مشكلة صعوبة القراءة والكتابة تستمر مع الشخص طوال حياته، فإن هؤلاء الأشخاص باستمرار يستجيبون بنجاح للتدخل المنظم والمناسب.

كما ان هناك صفات مرتبطة بمشكلة صعوبة القراءة والكتابة حيث إن أغلبية الناس مشوشون فيما يتعلق بمشكلة صعوبة القراءة والكتابة، وذلك لأنها تحدث في اشكال مختلفة ولا يوجد هناك نموذج محدد لها. كذلك لا توجد مجموعة خصائص قياسية ثابتة، فنجد ان بعض الطلبة لديهم مشاكل في النطق وآخرون لديهم مشاكل في اللغة بينما آخرون يتحدثون بطلاقة. فمن خلال الكثير من الخبرات لوحظ وجود عدم نمو وتوافق بين اليد والعين بينما آخرون يتمكنون من حل لعبة الاحجية وتركيبها بسهولة. البعض تشعر انه يعيش في عالم خاص به لا يتفاعل مع المجتمع بينما آخرون يستمعون بانتباه ومدركون للامور الاجتماعية، كما ان البعض لا يستطيع ان يحلل ابسط كلمة بينما آخرون يستطيعون ان يقرأوا اي شيء ولكن لا يدركون ما يقرأون، وأضافت هناك ايضا اختلاف كبير في حدة ونوعية المشكلة الموجودة عند الاشخاص. البعض منهم يبدو كأي طالب عادي آخر في المدرسة، قد يكونون متأخرين قليلا في تعلم القراءة وقد يواجهون بعض المشاكل في التهجئة والقواعد وغير ذلك ولكن بخلاف ذلك فإن اداءهم مثل بقية زملائهم، وهناك طلاب آخرون قد تظهر لديهم صعوبات واضحة في مختلف هذه الفروع او الصعوبات، قد يكون هناك تأخر في بنيتهم الجسمية، مثلا: عندما تتساقط الاسنان اللبنية في عمر اكبر من المعدل الطبيعي هؤلاء قد يواجهون صعوبات في مختلف المواضيع الاكاديمية ويكونون غير قادرين على متابعة التطور في الامور الاجتماعية.

وأضافت اما بالنسبة لصعوبة التعلم فهي من أكثر الأخطاء الشائعة والتي كادت تكون حقيقة بسبب شدة انتشارها، وهو ان كل الاشخاص الذين يعانون من مشكلة صعوبة التعلم يقلبون الاحرف والارقام، وأن المشكلة البصرية هي الاساس في الصعوبات الاكاديمية التي يواجهونها، ولكن تبين الآن ان هذه المشكله لديهم موجودة عند الاطفال الآخرين وليس اكثر. وفي الحقيقة ان الاطفال العاديين الذين لا يعانون من مشكلة صعوبة التعلم لديهم مشكلة قلب الاحرف وأن هذه المشكلة في الاغلب تستمر حتى عمر سبع سنوات، كما انه صحيح ان قلب الاحرف يجعل اللغة مشوشة، ولكن بالتأكيد ان حدوث هذا القلب علامة تشخيصية وليست سبباً لحدوث صعوبة التعلم، اما الأمر الثاني الشائع، فهو أن الأشخاص الذين يعانون من صعوبة التعلم والقراءة لديهم مشكلة في الذكاء، ففي الماضي كان اختبارالذكاء والذي يعتمد كثيرا على اللغة حيث كان يستخدم لقياس حاجاتهم. ولذلك فليس غريبا ألا يحصلوا على نتائج في هذا الاختبار وذلك لأن مشكلتهم في اللغة، وعندما تقاس احتياجات الشخص، فإنه من المهم ان يقوم اختصاصي مدرك لهذه النقطة وهي كيف أن مشكلة صعوبة القراءة والكتابة تؤثر في اختبار الذكاء، وهكذا يمكن الحصول على نتيجة صحيحة ودقيقة. كما انه الآن يعرف بأن معظم الاشخاص الذين يعانون من صعوبة القراءة والكتابة ضمن معدل الذكاء الطبيعي او فوق هذا المعدل، كذلك فإن الأمر الثالث هو أن كل الأشخاص الذين يعانون من مشكلة صعوبة القراءة والكتابة يعانون من الحركة الزائدة وتشتت الانتباه، وعلى الرغم من أن البعض لديه هذه الحركة فإن انه لا يمكن القول ان هذه قاعدة عامة، في حين ان الأمر الرابع، والذي شائع أيضاً لحد كبير لدرجة تكون حقيقة، هو أن الجنس عامل لهذه المشكلة، وأن الذكور الذين يعانون من مشكلة صعوبة القراءة والكتابة أكثر من الاناث، حيث هناك تحليلات حديثة اشارت إلى ان هذا الاعتقاد اعتمد على دراسات تبحث في الاطفال الذين هم اصلا موجودون في مراكز التدريب ودراسات جديدة التي فحصت عينة كبيرة من الطلاب وجدت أن النسبة واحدة بين الذكور والاناث. العديد من المعلمين يعتقدون الآن أن تلك الأسطورة شاعت لان اهالي الاطفال الذكور يراجعون بهم بسبب حركتهم الزائدة، وكذلك وجود توقعات عالية للاهل لابنائهم لذكور اكثرمن الاناث من الناحية الاكاديمية.

وأشارت الى ان هناك ابحاثاً اظهرت قيام الباحثين والمعلمين بتحليل موضوع العمليات الصوتية والتي تسمى أيضا الإدراك الصوتي حيث إن معرفة الأصوات هذه تكون مرتبطة باللغة المكتوبة والقدرة على معالجتهم معا وهكذا يمكن إنشاء كلمات وجمل، وهذه تكون منطقة معروف فيها الصعوبة للاشخاص الذين يعانون من صعوبة التعلم لديهم مشكلة في تذكر اصوات الاحرف حتى وإن كانوا يعرفون كل هذه الاصوات والاحرف حيث ان الصعوبة لديهم تكمن في وضع هذه الاحرف في ترتيب معين، كما ان خلط الاصوات مشكلة ولذلك لا عجب ان القراءة وواجبات اللغة الاخرى ستكون صعبة، وهكذا عند هذه النقطة نقول ان الصعوبة في الادراك الصوتي هي الأساس المسبب لمشكلة القراءة والكتابة والتهجئة، اما بالنسبة للاختبارات المقننة فهي تقدم نموذجا واحدا من التقويم،كما ان الملاحظة الدقيقة والمنهج القائم على التقويم المناسب والمقاييس غير المقننة والتي يمكن أن تعطي معلومات قيمة في حين تعتبر الامور التالية هي النقاط التي يجب نبحث فيها لمعرفة وجود مشكلة تعلم ام لا وهي الناحية الطبية حيث من المهم في البداية معرفة هل لدى الطفل اية مشاكل عضوية جسدية وعمل فحوص سمع ونظر وإجراء مسح لاحتمالية وجود صرع او امور اخرى، والناحية العقلية فمن خلالها في هذه الناحية نعرف قدرات الطفل الادراكية، اما الناحية الاكاديمية فهنا نحاول ان نكتشف اذا كان الطفل لديه مهارات أكاديمية محددة مثل القراءة والكتابة والتهجئة والحساب.

ومن الناحية العاطفية يجرى اختبار للطفل لمحاولة الوصول الى اعماقه لاكتشاف تركيبته النفسية. ومن الناحية الاجتماعية: يمكن في الوقت الحالي ومن خلال مقابلة الطفل معرفة أساليبه السلوكية. كذلك ناحية النطق واللغة التي يمكن خلالها معرفة مناطق محددة في وظائف اللغة مثل تذكر واسترجاع الكلمة والمعاني.

اما بالنسبة للعضلات الكبيرة والدقيقة فيجري تقويم الطفل من الناحية الفيزيائية والتوازن وتوافق العين واليد مع بعضهما. ايضا الناحية العصبية حيث يتم تقويمها بعد عمل الفحوص للنواحي السابقة وهنا يتم فحص الحهاز العصبي المركزي متضمنا الدماغ.

اما الدراسة البيتية فيمكن من خلال المقابلات معرفة ثقافة الطفل والتي تؤثر في ادائه في المدرسة، فمن المهم اكتشاف ومعرفة مشاعر وأحاسيس المربية والاهل بخصوص تعليم الطفل مثلا هل يتحدث الطفل لغة ثانية في البيت او في المجتمع.

وتابعت قائلة ان هناك نصائح مقدمة للمعلمين حيث ان المبادىء الاولية هي مناقشة الخطة التعليمية مع الطالب الذي سوف يستفيد من هذه المناقشات، وما أهمية التفكير في الخصائص العامة لصعوبة القراءة والكتابة حيث إن الناس عادة يتعلمون من خلال الطريقة الكلية، ولذلك فإن التعليم هنا سوف يكون افضل عندما تعطى معلومات صغيرة داخل نص كبير فهؤلاء الأطفال يكونون مهتمين ويشاركون بنشاط، لذلك لا بد من مناقشة بعض الامور مثل الاهداف للتوجيهات والتعليمات ومثال على ذلك اخبر تلميذك ما تريد ان تحققه واسأله ماذا يريد حيث ان بعض التلاميذ يجدون صعوبة في التعبير عن الاهداف حيث انهم يجهلونها او انهم لا يثقون بك او انه لا يوجد لديهم امل بالتحسن ويكون تحقيق هذا الهدف أسهل إذا كنت قد ازلت الحساسية للموضوع قبل وقت.

اما بالنسبة لأسلوب التعليم فعلى المعلم اخبار الطالب كيف سيصل الى مهمة التعليم وإعطائه السبب. مثلا: يمكن ان تقول له إننا الآن سوف نتعلم قواعد العربية، وهكذا تستطيع ان تعرف كيف تتركب وبهذه الطريقة لن تعتمد على الحفظ، وعن مدى تقدم الطالب على المعلم ان يسأله عن شعوره عن العمل الذي يقوم به. أي جزء من الدرس صعب عليه وأي جزء اسهل؟ وهل يدرك اي الانشطة تجعل الدراسة اسهل عليه؟ حيث ان الطالب يمكن ان يفيدك كثيرا في الطرق والموضوعات التي يهتم بدراستها.

وأضافت يمكن لكل معلم أن يحدد الخطة للطالب حسب نتيجة التقويم في معظم الموضوعات وأن يعتمد طريقة التدريس المناسبة للطفل مثل طريقة التدريس المباشر التي تعتمد اتباع استراتيجيات واضحة ذات خطوات متدرجة تؤخذ واحدة واحدة، وتنمية الإتقان في كل خطوة أثناء التعلم، واستخدام التمارين الكافية مع إعطاء أمثلة متنوعة. وهناك طريقة التدريس الدقيق وهي عبارة عن مجموعة من الإجراءات تساعد المعلم على تحليل تغير السلوك في أداء التلميذ وقياس فاعلية التدريس وتوجيهه نحو الأهداف المعينة وطريقة النمذجة والتي تعتبر محاكاة من الأسس التي تقوم عليها النظرية السلوكية، فالمتعلم يلاحظ ما يقوم به المعلم ويقلده.
التفاوت بين طفل وآخر

وتوضح سلمى كنعان، اخصائية تقويم النطق واللغة ان “عسر القراءة” (الديسليكسيا Dyslexia ) من اكثر مظاهر الاضطرابات اللغوية شيوعا لذوي صعوبات التعلم، وهي كلمة يونانية تعني “عسر القراءة” فهي تتصف بالمشكلات المتعلقة باللغة سواء التعبيرية او الاستقبالية او المكتوبة، وتظهر هذه المشكلات من خلال القراءة، التهجئة، الكتابة، المحادثة، الاستماع، وقد يعاني الطفل شكلا واحدا من أشكال هذه الصعوبات أو أكثر.

وأضافت ان اعراض “الديسليكسيا” عديدة ومنها الادراك السمعي حيث صعوبة تمييز اصوات الحروف والكلمات وترجمتها الى اصوات، الخلط بين الكلمات التي لها الاصوات نفسها، والادراك البصري مثل عدم القدرة على تكوين كلمات لها معنى من الحروف الهجائية، على الرغم من سلامة حاسة البصر لدى الشخص، وصعوبة التعرف إلى الحروف المتشابهة، وصعوبة التركيز على الكلمات في نفس السياق، حيث لا يميز الكلمات على السبورة وتبدو له غائمة، كما يقفز عن بعض السطور، يتشوش بالمنبهات البصرية غير المتصلة بالموضوع، يجد صعوبة في تذكر الاشياء التي يراها، يستعمل اصبعه للمتابعة أثناء القراءة، يخطىء كثيرا عندما ينسخ عن السبورة. كذلك التحدث بجمل غير مفيدة واستخدام الكلمات والافعال في الاوضاع غير المناسبة فيضع على سبيل المثال الفعل مكان الفاعل، ويتكلم بلهجة مترددة وخجولة، كما يواجه صعوبة في اعادة قصة سمعها أو قرأها،ويخطىء في معاني الكلمات والجمل، حيث يجد صعوبة في الاجابة عن أسئلة الاستنتاج، وغيرها من قنوات التعبير اللفظي، اما المهارات الحركية فتظهر في عدم التناسق الحركي في بعض الاحيان، والارتباك في الاتجاهات وعدم التمييز بين اليمين واليسار او تحت وفوق، الا ان هذا لا ينطبق على كل الحالات، ومن اعراض “الديسليكسيا” ايضا السلوك الاندفاعي والتشتت، فقد يكون الطفل مندفعا وغير قادر على التحكم بتصرفاته، ويحاول لفت الانتباه ولا ينتظر دوره في الكلام، ويتشتت بسهولة، حيث يكون اصغاؤه غير منظم، وضعيف الانتباه، بالاضافة الى صعوبة أداء الواجبات حتى مع التوجيه، وقد يكون لديه خمول زائد وبطء في الانجاز، الى جانب صعوبة في الكتابة نتيجة عجز في التآزر البصري الحركي أو عجز في القدرة على ادراك الرموز، او نقل المادة المنظورة الى مادة مكتوبة حركية، يعكس كتابة الحروف او الكلمات او المقاطع، بحيث تكون كما يبدو في المرآة، خلط في الاتجاهات فقد يبدأ الكتابة من اليسار الى اليمين، وصعوبة في الالتزام بالكتابة على خط واحد، الخلط بين الاحرف المتشابهة في الكتابة، صعوبة في التحكم باليد عند الكتابة فيبدو الخط رديئا، ايضا صعوبات في القراءة مثل قراءة سريعة وغير واضحة، أو قراءة بطيئة، حذف بعض الكلمات أو جزء من الكلمة المقروءة، اضافة بعض الكلمات

 

Scroll To Top